تبيان الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ قال الطبرسي (رحمه الله) قال ابن عباس نزلت الآية في علي(ع)كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد نهارا و تصدق بواحد ليلا و بواحد سرا و بواحد علانية و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)و روي عن أبي ذر و الأوزاعي أنها نزلت في النفقة على الخيل في سبيل الله و قيل هي عامة في كل من أنفق ماله في طاعة الله على هذه الصفة و على هذا فأقول الآية نزلت في علي(ع)و حكمها سائر في كل من فعل مثل فعله و له فضل السبق على ذلك انتهى (4).
قوله و أذنابها بالنصب عطفا على أعرافها و مذابها عطف بيان لها و يحتمل رفعهما ليكون جملة (5) و ظاهره حرمة الجز و يمكن حمله على شدة الكراهة أو على ما إذا كان الغرض التدليس كما هو الشائع.
33- أَعْلَامُ الدِّينِ، قِيلَ حَجَّ الرَّشِيدُ فَلَقِيَهُ مُوسَى(ع)عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ مَنْ مِثْلُكَ فِي حَسَبِكَ وَ نَسَبِكَ وَ تَقَدُّمِكَ تَلْقَانِي عَلَى بَغْلَةٍ فَقَالَ تَطَأْطَأَتْ عَنْ خُيَلَاءِ الْخَيْلِ وَ ارْتَفَعَتْ عَنْ ذِلَّةِ الْحَمِيرِ (6).