باب 7 فضل ارتباط الدواب و بيان أنواعها و ما فيه شؤمها و بركتها
الآيات الأنفال وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ النحل وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً ص إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ تفسير وَ أَعِدُّوا لَهُمْ أي لناقضي العهد أو للكفار مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قيل أي كل ما يتقوى به في الحرب (1) و في تفسير علي بن إبراهيم قال السلاح (2) - وَ فِي الْفَقِيهِ (3) قَالَ(ع)مِنْهُ الْخِضَابُ بِالسَّوَادِ (4).
- وَ فِي تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَيْفٌ وَ تُرْسٌ (5).
- وَ فِي الْكَافِي مَرْفُوعاً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
____________