و يحتمل أن يكون في الأصل بالتاء و العين المهملة أي ترتع حول الغدير فطفقت بنعلي أي شرعت أضرب به و الظاهر أنه بالصاد كما في بعض النسخ. و الصفق الضرب يسمع له صوت لا تخشى و لا ضائر أي لا تخافي فإنه ليس هنا أحد يضرك يقال ضاره أي ضره و في بعض النسخ لا عسى و هو تصحيف وَ قَلِيلٌ ما هُمْ أي المطيعون من الإنس أو من الجن بالنسبة إلى غيرهم من المخلوقات.
9- تَفْسِيرُ الْفُرَاتِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَبِيصَةَ (1) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ وَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَيْنَ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ ظُلْمَةً أَوْ نُوراً قَالَ يَا قَبِيصَةُ (2) لِمَ سَأَلْتَنِي عَنِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ حُبَّنَا قَدِ اكْتُتِمَ وَ بُغْضَنَا قَدْ فَشَا وَ أَنَّ لَنَا أَعْدَاءً مِنَ الْجِنِ (3) يُخْرِجُونَ حَدِيثَنَا إِلَى أَعْدَائِنَا مِنَ الْإِنْسِ وَ أَنَّ الْحِيطَانَ لَهَا آذَانٌ كَآذَانِ النَّاسِ الْخَبَرَ (4).دخلت على الصادق جعفر بن محمّد (عليه السلام) و عنده البوس بن أبي الدرس و ابن ظبيان و القاسم ابن الصيرفى.
(2) في المصدر: يا فيضة.