السَّيِّئَةُ بِالسَّيِّئَةِ وَ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ لَا يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ إِلَّا جَعَلْتُ مَعَهُ مَلَكاً (1) أَوْ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ التَّوْبَةُ مَفْرُوضَةٌ (2) فِي الْجَسَدِ مَا دَامَ فِيهَا الرُّوحُ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَ لَا أُبَالِي قَالَ حَسْبِي قَالَ فَقَالَ إِبْلِيسُ رَبِّ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ وَ فَضَّلْتَهُ وَ إِنْ لَمْ تَفَضَّلْ عَلَيَّ لَمْ أَقْوَ عَلَيْهِ قَالَ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ إِلَّا وُلِدَ لَكَ وَلَدَانِ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ تَجْرِي مِنْهُ مَجْرَى الدَّمِ فِي الْعُرُوقِ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ تَتَّخِذُ أَنْتَ وَ ذُرِّيَّتُكَ فِي صُدُورِهِمْ مَسَاكِنَ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ تَعِدُهُمْ وَ تُمَنِّيهِمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً (3)
59- وَ مِنْهُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانُوا يَحْسَبُونَ أَنَّ إِبْلِيسَ مِنْهُمْ وَ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُمْ فَاسْتَخْرَجَ اللَّهُ مَا فِي نَفْسِهِ بِالْحَمِيَّةِ فَقَالَ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (4)أقول: ذكر الخبر في قوله تعالى يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ (7)
62- وَ مِنْهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ: يَا عَبْدَ السَّلَامِ احْذَرِ النَّاسَ وَ نَفْسَكَ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَمَّا النَّاسُ فَقَدْ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ أَحْذَرَهُمْ وَ أَمَّا نَفْسِي فَكَيْفَ قَالَ إِنَّ الْخَبِيثَ يَسْتَرِقُ السَّمْعَ يَجِيئُكَ