نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ (1).
113 وَ عَنِ 17 ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً قَالَ لَمَّا أَتَى الْجِنُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ يَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ وَ يَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ فَعَجِبُوا مِنْ طَوَاعِيَةِ أَصْحَابِهِ لَهُ فَقَالُوا لِقَوْمِهِمْ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (2).بيان قال الفيروزآبادي الأيم ككيس الحية الأبيض اللطيف أو عام كالإيم بالكسر و قال اشرأب إليه مد عنقه لينظر أو ارتفع و قال كوم التراب تكويما جعله كومة كومة بالضم أي قطعة قطعة و رفع رأسها و قال في النهاية في حديث عمر إذا أقيمت الصلاة ولى الشيطان و له خبج الخبج بالتحريك الضراط و يروى بالحاء المهملة و في حديث آخر من قرأ آية الكرسي خرج الشيطان و له خبج كخبج الحمار. و قال الهوى بالفتح الحين الطويل من الزمان و قيل هو مختص بالليل فتوسطته أي دخلت و قمت وسط البيت و في النهاية المخدع هو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير و تضم ميمه و تفتح.
____________