بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 63 من 365

[صفحة 63]

أحدهما من المضاعف و الآخر من المعتل. بل المراد أن تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض بل لتداوي النفوس عن الهموم و الأحزان فتطيب بذلك قال الفيروزآبادي الطبّ مثلّثة الفاء علاج الجسم و النفس.

3- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)أَ رَأَيْتَ إِنِ احْتَجْتُ إِلَى طَبِيبٍ وَ هُوَ نَصْرَانِيٌّ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ أَدْعُو لَهُ قَالَ نَعَمْ لِأَنَّهُ لَا يَنْفَعُهُ دُعَاؤُكَ‏ (1).

العلل، عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن ابن محبوب‏ مثله‏ (2)- السرائر، نقلا من كتاب السياري عنه(ع)مثله بيان يدل على جواز العمل بقول الطبيب الذمي و الرجوع إليه و التسليم عليه و الدعاء و لعل الأخيرين محمولان على الضرورة بل الجميع و لو كان فيجب أن لا يكون على جهة الموادّة للنهي عنها - وَ قَدْ رَوَى الْكُلَيْنِيُّ فِي الْمُوَثَّقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا تَبْدَءُوا أَهْلَ الْكِتَابِ بِالتَّسْلِيمِ وَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَ عَلَيْكُمْ‏ (3).

- و روي هذا الخبر أيضا عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد.

4- الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ يَقُولُ‏ ادْفَعُوا مُعَالَجَةَ الْأَطِبَّاءِ مَا انْدَفَعَ الْمُدَاوَاةُ (4) عَنْكُمْ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْبِنَاءِ قَلِيلُهُ يَجُرُّ إِلَى كَثِيرِهِ‏ (5).
____________
(1) قرب الإسناد: 175.
(2) العلل: ج 2،(ص)282.
(3) الكافي: ج 2،(ص)649.
(4) في المصدر: الداء.
(5) العلل: ج 2،(ص)151.
التالي صفحة 63 من 365 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...