بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 58 من 365

[صفحة 58]

و صرج الحوض تصريجا. و قال المصهرج المعمول بالصاروج و الارتكاز الاستقرار و الاعتماد و قال نبض العرق ينبض نبضا و نبضانا تحرك و البربخ على ما ذكره الأطباء ما يعمل من السفال و يوضع في مجرى الماء و يقال له بالفارسية گنگ و الكمرة محركة رأس الذكر و المفرطح العريض و يقال توتر العصب و العنق إذا اشتد. و في القاموس الحرقفة عظم الحجبة أي رأس الورك و قال القبب دقة الخصر و ضمور البطن قب بطنه و قبب و سرة مقبوبة و مقببة ضامرة و قال الحق بالضم رأس الورك الذي فيه عظم الفخذ و قال فحج في مشيته كمنع تدانى صدور قدميه و تباعد عقباه و قال الإنسي الأيسر من كل شي‏ء و من القوس ما أقبل عليك منها و الوحشي الجانب الأيمن من كل شي‏ء أو الأيسر و من القوس ظهرها و قال الرضف عظام في الركبة كالأصابع المضمومة قد أخذ بعضها بعضا و هي من الفرس ما بين الكراع و الذراع واحدتها رضفة و تحرك.

أقول ما في كتب الطب لعله على المجاز و الزورق السفينة الصغيرة.

فذلكة اعلم أن عظام الرأس أحد عشر و عظام الوجه ستة عشر و الأسنان اثنان و ثلاثون و فقرات العنق و الظهر و العجز و العصعص ثلاثون و عظام الترقوة اثنان و الكتفان اثنان و قلة الكتف اثنان و العظام الأصلية لليدين ستون سوى العظام الصغيرة في المواصل المسماة بالسمسمانية و الأضلاع من الجانبين أربعة و عشرون و عظام الصدر سبعة و عظام الخاصرة اثنتان و عظام الرجلين ستون.

فالمجموع مائتان و ثمانية و أربعون سوى السمسمانية و معها مائتان و أربعة و ستون لأنها في كل يد و رجل أربعة (1) و عدد العضلات على ما ذكره جالينوس خمسمائة و تسعة و عشرون و على ما ذكرها أبو القاسم بن أبي صادق خمسمائة و ثمانية عشر.

____________
(1) زاد في بعض النسخ «و أربعة».
التالي صفحة 58 من 365 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...