بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 340 من 365

[صفحة 340]

بعض القول فيه إن شاء الله. القعود من الليل أي من أوله و حدوث داء الفيل لكثرة الجلوس على الخلاء لعله لحدوث ضعف في الرجلين يقبل‏ (1) بسببه المواد النازلة من أعالي البدن و في النسخ الداء الدفين أي الداء المستتر في الجوف. و ليف النخل معروف و لعل المراد هنا ما يعمل من ورق الأراك و هو غير معروف و فسره بعضهم بعرقه و لم أجده في اللغة و يحتمل أن يكون المراد به غصن الأراك الذي عمل للاستياك بمضغ طرفه فإنه حينئذ شبيه‏ (2) الليف. و في بعض النسخ إن خير ما استكت به الأشياء المقبضة التي يكون لها ماء و لعله من إصلاح الأطباء. و في القاموس الْحَفَر بالتحريك سلاق في أصول الأسنان أو صفرة تعلوها و يسكن و السلاق تقشر في أصول الأسنان و قال الأطباء هي تشبه الخزف تركب على أصول الأسنان و تتحجر عليها و يزعزعها أي يحركها و الإيّل كقنب و خلب و سيد تيس الجبل و يقال له بالفارسية گوزن و طريق إحراقه كما ذكره الأطباء أن يجعل في جرة و يطين رأسه و يجعل في التنور حتى يحرق. و كزمازج معرب كزمازك و هو ثمرة الطرفاء و الورد هو الأحمر و الأثل هو الطرفاء و قيل هو السمر (3) و لعله هنا أنسب و قال بعض الأطباء كزمازج هو ثمرة الأشجار الصغار من الطرفاء و حب الأثل هو ثمرة كبارها. و الملح الأندراني و الدراني هو الذي يشبه البلور كما في القانون و يسمونه بالفارسية التركي.

____________
(1) يقبلان (خ).
(2) يشبه (خ).
(3) السمر- بفتح السين و ضم الميم- شجر من العضاه- و هو كل شجر يعظم و له شوك- و ليس في العضاه أجود خشبا من السمر.
التالي صفحة 340 من 365 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...