مَاؤُهَا مِنَ الْكَوْثَرِ وَ لَحْمُهَا مِنَ الْفِرْدَوْسِ وَ لَذَّتُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَ أَكْلُهَا مِنَ الْعِبَادَةِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ(ص)عَلَيْكُمْ بِالْبِطِّيخِ فَإِنَّ فِيهِ عَشْرَ خِصَالٍ هُوَ طَعَامٌ وَ شَرَابٌ وَ سِنَانٌ وَ رَيْحَانٌ وَ يَغْسِلُ الْمَثَانَةَ وَ يَغْسِلُ الْبَطْنَ وَ يُكْثِرُ مَاءَ الظَّهْرِ وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَ يَقْطَعُ الْبُرُودَةَ وَ يُنَقِّي الْبَشَرَةَ.
- وَ قَالَ(ص)عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ وَ كُلُوا شَحْمَهُ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ وَ مَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ إِلَّا أَنَارَتْ قَلْبَهُ وَ جَنَّبَتْهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً.
- وَ قَالَ(ص)عَلَيْكُمْ بِالْأُتْرُجِّ فَإِنَّهُ يُنِيرُ الْفُؤَادِ وَ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ.
- وَ قَالَ(ص)كُلِ الْعِنَبَ حَبَّةً حَبَّةً فَإِنَّهَا أَهْنَأُ.
- وَ قَالَ(ص)كُلِ التِّينَ فَإِنَّهُ يَنْفَعُ الْبَوَاسِيرَ وَ النِّقْرِسَ.
- وَ قَالَ(ص)كُلِ الْبَاذَنْجَانَ وَ أَكْثِرْ فَإِنَّهَا شَجَرَةٌ رَأَيْتُهَا فِي الْجَنَّةِ فَمَنْ أَكَلَهَا عَلَى أَنَّهَا دَاءٌ كَانَتْ دَاءً وَ مَنْ أَكَلَهَا عَلَى أَنَّهَا شِفَاءً (1) كَانَتْ دَوَاءً.
- وَ قَالَ(ص)كُلِ الْيَقْطِينَ فَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى شَجَرَةً أَخَفَّ مِنْ هَذَا لَأَنْبَتَهَا عَلَى أَخِي يُونُسَ ع.
- وَ قَالَ(ص)إِذَا اتَّخَذَ أَحَدُكُمْ مَرَقاً فَلْيُكْثِرْ فِيهِ الدُّبَّاءَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَ الْعَقْلِ.
- وَ قَالَ(ص)مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يُتِمَّهَا نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.
- وَ قَالَ(ص)نِعْمَ الْإِدَامُ الزَّبِيبُ.
- وَ قَالَ(ص)مَا مِنْ أَحَدٍ أَكَلَ رُمَّانَةً إِلَّا مَرِضَ شَيْطَانُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً.
- وَ قَالَ(ص)الْكَرَفْسُ بَقْلَةُ الْأَنْبِيَاءِ.
- وَ قَالَ(ص)مَنْ أَكَلَ الْخَلَّ قَامَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ.
- وَ قَالَ(ص)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ.
____________