بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 257 من 365

[صفحة 257]

بعقب‏ (1) ذات الرئة أو ذات الجنب أو زكام و نوازل و سعال طويل و يلزمها حمى هادئة و النهشة لسع الهوام.

قوله(ع)عند المضيف أي محل الضيافة و في بعض النسخ عند المضيق أي عند محل الضيق‏ (2) لرد النساء و الصبيان. و في القاموس الشدخ كالمنع الكسر في كل رطب و قيل يابس و الخبيص حلواء معمول من الرطب‏ (3) و السمن. و قوله(ع)من المرة الحمراء أي طغيان الدم أو الرياح التي توجب احمرار البدن. من السدد في بعض النسخ بالدال ثم الراء المهملتين و في بعضها بالدالين المهملتين. قال في بحر الجواهر السدد محركة في اللغة تحير البصر و هو لازم لهذا المرض و في الطب هو حالة يبقى الإنسان مع حدوثها باهتا يجد في رأسه ثقلا عظيما و في عينيه ظلمة و ربما وجد طنينا في أذنيه و ربما زال معها عقله و قال السدد للزوجات و غلظ تنشب في المجاري و العروق الضيقة و تبقى فيها و تمنع الغذاء و الفضلات من النفوذ فيها و يطلق على ما يمنع بعضها دون بعض. قال العلامة و اعلم أن الانسداد عند الأطباء غير السدة لأن الانسداد إنما يطلقونه على مسام الجلد و أفواه العروق إذا انضمت و قد يطلق السدد على صلابة تنبت على رأس الجراحة بمنزلة القشر و البلبلة شدة الهم و الوسواس‏ (4).

قوله(ع)و من القابلة بالباء الموحدة أي الليلة الآتية و في بعض النسخ بالمثناة التحتانية أو بالهمزة أي يفعل ذلك عند القيلولة أيضا. قوله و يشرب من هذا الدواء أي قبل ماء الباذنجان أو بعده أو معه مدافا فيه.

____________
(1) في المصدر: تعقب.
(2) ضيق (خ).
(3) في المصدر و بعض نسخ الكتاب: التمر.
(4) و الوساوس (خ).
التالي صفحة 257 من 365 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...