بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 255 من 365

[صفحة 255]

وَ الْبَلْغَمِ الْمُحْتَرِقِ وَ الْحُمَّى الْعَتِيقَةِ وَ الْحَدِيثَةِ عَلَى الرِّيقِ بِمَاءٍ حَارٍّ وَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ عِشْرُونَ شَهْراً يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ مِنَ الصَّمَمِ يُنْقَعُ بِمَاءٍ الْكُنْدُرُ ثُمَّ يَخْرُجُ مَاؤُهُ فَيُجْعَلُ مَعَهُ مِثْلُ الْعَدَسَةِ اللَّطِيفَةِ فَيُجْعَلُ فِي أُذُنِهِ‏ (1) فَإِنْ سَمِعَ وَ إِلَّا أُسْعِطَ مِنَ الْغَدِ بِذَلِكَ الْمَاءِ بِمِثْلِ الْعَدَسَةِ وَ صَبَّ عَلَى يَافُوخِهِ مِنْ فَضْلِ السَّعُوطِ وَ الْمُبَرْسَمُ إِذَا ثَقُلَ بِهِ وَ طَالَ لِسَانُهُ يُؤْخَذُ حَبُّ الْعِنَبِ الْحَامِضِ ثُمَّ يُسْقَى الْمُبَرْسَمُ بِهَذَا الدَّوَاءِ فَإِنَّهُ يَنْتَفِعُ بِهِ وَ يُخَفَّفُ عَنْهُ وَ كُلَّمَا عَتَقَ كَانَ أَجْوَدَ وَ يُؤْخَذُ مِنْهُ الْأَقَلُ‏ (2).

توضيح كأن تأنيث الشافية و الجامعة لاشتمالهما على الأدوية الكثيرة. و قال في بحر الجواهر الفالج بكسر اللام استرخاء عامّ لأحد شقي البدن طولا من الرأس إلى القدم و اللغة موافقة لهذا المعنى يقال فلجت الشي‏ء فلجين أي شققته بنصفين و منهم من يقول إنه استرخاء أحد شقي البدن دون الرأس و عليه صاحب الكامل و القدماء لا يفرقون بينه و بين الاسترخاء. قال الشيخ و إذا أخذ الفالج بمعنى الاسترخاء مطلقا فقد يكون منه ما يعم الشقين جميعا سوى أعضاء الرأس التي لو عمتها كان سكتة كما يكون ما يختص بإصبع واحدة و قال اللقوة بالفتح و الكسر علة ينجذب لها شق الوجه إلى جهة غير طبيعية فيخرج النفخة و البزقة من جانب واحد و لا يحسن التقاء الشفتين و لا تنطبق إحدى العينين و قال الدبيلة بالتصغير كل ورم فإما أن يعرض في داخله موضع تنصب فيه المادة فتسمى دبيلة و إلا خص باسم الورم و ما كان من الدبيلات حارا خص باسم الخراج. و قال الآملي الدبيلة ورم كبير مستدير الشكل يجمع المدة و قيل هي دمل كبير ذو أفواه كثيرة فارسيتها كفگيرك و قال الكزاز و الكزازة بالضم يقال على تشنج يبتدئ من عضلات الترقوة فيمدها إلى قدام أو إلى خلف أو إلى‏

____________
(1) في المصدر و بعض نسخ الكتاب: فيصبه.
(2) الطب: 124- 128.
التالي صفحة 255 من 365 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...