دَوَاءٌ عَجِيبٌ يَنْفَعُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ وَرَمِ الْبَطْنِ وَ وَجَعِ الْمَعِدَةِ (1) وَ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ يُذِيبُ الْحَصَاةَ وَ الْحَشْوَ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِي الْمَثَانَةِ وَ لِوَجَعِ الْخَاصِرَةِ تَأْخُذُ مِنَ الْهَلِيلَجِ الْأَسْوَدِ وَ الْبَلِيلَجِ وَ الْأَمْلَجِ وَ كُورِ وَ فُلْفُلٍ وَ دَارْفُلْفُلٍ وَ دَارْچِينِيٍّ وَ زَنْجَبِيلٍ وَ شَقَاقُلٍ وَ وَجٍّ وَ أَسَارُونٍ وَ خَوْلَنْجَانٍ أَجْزَاءً سَوَاءً تُدَقُّ وَ تُنْخَلُ وَ تُلَتُّ بِسَمْنِ بَقَرٍ حَدِيثٍ وَ تَعْجِنُ جَمِيعَ ذَلِكَ بِوَزْنِهِ مَرَّتَيْنِ [مِنْ عَسَلٍ مَنْزُوعِ الرَّغْوَةِ أَوْ فَانِيذٍ جَيِّدٍ الشَّرْبَةُ مِنْهُ مِثْلُ الْبُنْدُقَةِ أَوْ عَفْصَةٍ (2) دَوَاءٌ لِكَثْرَةِ الْجِمَاعِ وَ غَيْرِهِ قَالَ هَذَا عَجِيبٌ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ وَ يُكْثِرُ صَاحِبَهُ الْجِمَاعَ وَ يَذْهَبُ بِالْبُرُودَةِ (3) مِنَ الْمَفَاصِلِ كُلِّهَا وَ هُوَ نَافِعٌ لِوَجَعِ الْخَاصِرَةِ وَ الْبَطَنِ وَ لِرِيَاحِ الْمَفَاصِلِ وَ لِمَنْ يَشُقُّ عَلَيْهِ الْبَوْلُ وَ لِمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْبِسَ بَوْلَهُ وَ لِضَرَبَانِ الْفُؤَادِ وَ النَّفَسِ الْعَالِي وَ النَّفْخَةِ وَ التُّخَمَةِ وَ الدُّودِ فِي الْبَطْنِ وَ يَجْلُو الْفُؤَادَ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يُسَكِّنُ وَجَعَ الصَّدْرِ وَ صُفْرَةَ الْعَيْنِ وَ صُفْرَةَ اللَّوْنِ وَ الْيَرَقَانِ وَ كَثْرَةَ الْعَطَشِ وَ لِمَنْ يَشْتَكِي عَيْنَهُ وَ لِوَجَعِ الرَّأْسِ وَ نُقْصَانِ الدِّمَاغِ وَ لِلْحُمَّى النَّافِضِ وَ لِكُلِّ دَاءٍ قَدِيمٍ وَ حَدِيثٍ جَيِّدٌ مُجَرَّبٌ لَا يُخَالِفُ أَصْلًا الشَّرْبَةُ مِنْهُ مِثْقَالانِ وَ كَانَ عِنْدَنَا مِثْقَالٌ فَغَيَّرَهُ الْإِمَامُ(ع)تَأْخُذُ إِهْلِيلَجَ أَسْوَدَ وَ إِهْلِيلَجَ أَصْفَرَ وَ سَقَمُونِيَاءَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ سِتَّ مَثَاقِيلَ وَ فُلْفُلَ وَ دَارْفُلْفُلَ وَ زَنْجَبِيلَ يابس [يَابِساً وَ نَانْخَواهَ وَ خَشْخَاشَ أَحْمَرَ وَ مِلْحَ هِنْدِيٍّ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ أَرْبَعَةَ مَثَاقِيلَ وَ نَارْمُشْكَ وَ قَاقُلَّةَ وَ سُنْبُلَ وَ شَقَاقُلَ وَ عُودَ الْبَلَسَانِ وَ حَبَّ الْبَلَسَانِ وَ سَلِيخَةَ مُقَشَّرَةً وَ عِلْكَ رُومِيٍّ وَ عَاقِرْقِرْحَا وَ دَارْچِينِيَّ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِثْقَالَيْنِ تُدَقَّقُ هَذِهِ الْأَدْوِيَةُ كُلُّهَا وَ تُعْجَنُ بَعْدَ مَا تُنْخَلُ غَيْرَ السَّقَمُونِيَاءِ فَإِنَّهُ يُدَقُّ عَلَى حِدَةٍ وَ لَا يُنْخَلُ ثُمَّ يُخْلَطُ جَمِيعاً وَ يُؤْخَذُ خَمْسَةٌ وَ ثَمَانُونَ مِثْقَالًا فَانِيذٌ سِجْزِيٌّ جَيِّدٌ وَ يُذَابُ كُلُّهُ فِي الطِّنْجِيرِ بِنَارٍ لَيِّنَةٍ وَ يُلَتُّ بِهِ الْأَدْوِيَةُ ثُمَّ يُعْجَنُ ذَلِكَ كُلُّهُ بِعَسَلٍ مَنْزُوعِ الرَّغْوَةِ ثُمَ
____________