باب 87 الأدوية المركّبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض
1 الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ(ع)شَكَا إِلَى رَبِّهِ تَعَالَى الْبِلَّةَ وَ الرُّطُوبَةَ فَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَأْخُذَ الْهَلِيلَجَ وَ الْبَلِيلَجَ وَ الْأَمْلَجَ فَيَعْجِنَهُ بِالْعَسَلِ وَ يَأْخُذَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هُوَ الَّذِي يُسَمُّونَهُ عِنْدَكُمُ الطَّرِيفَلَ (1).بيان للطريفل عند الأطباء نسخ كثيرة و عمدة أجزاء جميعها ما ورد في الخبر و أقربها منه الطريفل الصغير و هو مركب من الهليلج الكابلي و الأسود و الأصفر و الأملج و البليلج أجزاء سواء و تلت بدهن اللوز و يعجن بالعسل ثلاثة أضعاف جميع الأجزاء و يستعمل بعد شهرين إلى ثلاث سنين و هو من أنفع الأدوية عندهم.
2- الْفِرْدَوْسُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)الْهَلِيلَجُ الْأَسْوَدُ وَ بَلِيلَجُ وَ أَمْلَجُ يُغْلَى بِسَمْنِ الْبَقَرِ وَ يُعْجَنُ بِالْعَسَلِ يَعْنِي الطَّرِيفَلَ.