بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 217 من 365

[صفحة 217]

أنطوليا و هي باردة في الأولى و يابسها يابسة فيها و رطبها رطبة في آخر الأولى. و البستاني أرطب و أبرد و البري أقل رطوبة و يسمى الطرخشعوق فيه تفتيح و تبريد و تقوية و قبض يفتح سدد الأحشاء و العروق. و ضماده مع دقيق الشعر نافع للخفقان الحارّ و يقوي القلب و المعدة و هو من أجود الأدوية لمن كان مزاج معدته حارا و البري أجود للمعدة من البستاني و فيه قبض صالح ليس بشديد و ماؤه مع الخل و الإسفيداج طلاء عجيب في تبريد ما يراد تبريده و ينفع النقرس ضمادا. و التغرغر بماء المحلول فيه الخيارشنبر نافع من أورام الحلق و ينفع من الرمد الحار ضمادا و هو يسكن الغثيان و هيجان الصفراء و أكله مع الخل يعقل الطبع لا سيما البري و هو نافع للربع و الحميات الدائرة و ضماده مع أصوله و كذلك مع السويق نافع للسع العقرب و الحيات و الزنابير و الهوام و سام أبرص و لبن البري يجلو بياض العين. و قال ابن سينا البستاني أبرد و أرطب و قد يشتد مرارته في الصيف فيميل إلى حرارة لا تؤثر.

أقول ستأتي الأخبار في فضل الهندباء و خواصها في أبواب البقول إن شاء الله تعالى.

التالي صفحة 217 من 365 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...