بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 178 من 365

[صفحة 178]

بيان الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا و يسمى بالفارسية بيوزا.

16- الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: كَانَ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَجَعُ الْبَطْنِ فَأَمَرَ أَنْ يُطْبَخَ لَهُ الْأَرُزُّ وَ يُجْعَلَ عَلَيْهِ السُّمَّاقُ فَأَكَلَهُ فَبَرَأَ (1).
17- وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: مَرِضْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ أُطْلِقَ بَطْنِي‏ (2) فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَمَرَنِي أَنْ آخُذَ سَوِيقَ الْجَاوَرْسِ وَ أَشْرَبَهُ بِمَاءِ الْكَمُّونِ فَفَعَلْتُ فَأَمْسَكَ بَطْنِي وَ عُوفِيتُ‏ (3).

بيان قال ابن بيطار قال الرازي الجاورس و الدخن و الذرة فإنها عاقلة للطبيعة مجفّفة للبدن و لذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة و قال ديسقوريدس هو أقلّ غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز و إذا عمل منه خبز عقل البطن و أدرّ البول و إذا قلي و كمّد به حارّا نفع من المغص و غيره من الأوجاع انتهى. و أقول لعل ضمّ الكمون لدفع غائلة الجاورس و ثقله و لتقويته للمعدة و تحليله للنفخ مع أنه قد ذكر بعض الأطباء أن الجاورس قد يليّن و يدفع ذلك ببعض الأبازير (4).

18- الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ حُمْرَانَ‏
____________
(1) الكافي: ج 6،(ص)342.
(2) في المصدر: فانطلق بطنى فوصف لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) سويق الجاورس.
(3) الكافي: ج 6،(ص)345.
(4) الابازير جمع الابزار و هو جمع البزر، هو كل حبّ يبذر، و ذكروا في الفرق بين البزر و الحب ان الأصل في الحب أن يكون في الاكمام بخلاف البزر.
التالي صفحة 178 من 365 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...