بيان: هي المغيثة أي يغيث المرء و شبر من الحاجبين أي من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدم الرأس كما مر.
94- الْكَافِي، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِيمَ يَخْتَلِفُ النَّاسُ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحِجَامَةَ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ أَصْلَحُ قَالَ فَقَالَ (2) وَ إِلَى مَا يَذْهَبُونَ فِي ذَلِكَ قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَوْمُ الدَّمِ قَالَ فَقَالَ صَدَقُوا فَأَحْرَى أَنْ لَا يُهَيِّجُوهُ فِي يَوْمِهِ أَ مَا عَلِمُوا أَنَّ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ سَاعَةً مَنْ وَافَقَهَا لَمْ يَرْقَ دَمُهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ (3).بيان يوم الدم أي يوم هيجانه أو يوم سفكه لما مر من أن المنجمين ينسبونه إلى المرّيخ فيناسبه سفك الدم و الأخبار في ذلك مختلفة و قد مر في باب سعادة أيام الأسبوع نقلا عن ديوان أمير المؤمنين ع. و من يرد الحجامة فالثلاثاء* * * ففي ساعاته هرق الدماء و إن شرب امرؤ يوما دواء* * * فنعم اليوم يوم الأربعاء. و يمكن الجمع بينهما بحمل النهي على ساعة من ساعاته و هي الساعة المنسوبة إلى المريخ أيضا و هي الساعة الثامنة و إن كان ظاهر الخبر عدم ارتكابه في جميع اليوم لإمكان مصادفته تلك الساعة إما لكون الساعة غير منضبطة أو لعدم المصلحة في بيانها فتأمل.
قوله(ع)لم يرق دمه أي لم يجف و لم يسكن و هو في الأصل مهموز
____________