وَ أُدْخِلَ عَلَيْهَا السُّقْمُ مِنْ نَاحِيَتِهِ فَالطَّبِيبُ الْعَالِمُ بِالدَّاءِ وَ الدَّوَاءِ يَعْلَمُ مِنَ الْجَسَدِ حَيْثُ أَتَى سُقْمُهُ أَ مِنْ نُقْصَانٍ أَوْ مِنْ زِيَادَةٍ (1).
33- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ يَسْأَلَ سُلَيْمَانَ عَنْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً فَإِنْ أَجَابَ وَرَّثَهُ الْعِلْمَ وَ النُّبُوَّةَ قَالَ أَخْبِرْنِي يَا بُنَيَّ أَيْنَ مَوْضِعُ الْعَقْلِ مِنْكَ قَالَ الدِّمَاغُ قَالَ أَيْنَ مَوْضِعُ الْحَيَاءِ مِنْكَ قَالَ الْعَيْنَانِ قَالَ أَيْنَ مَوْضِعُ الْبَاطِلِ مِنْكَ قَالَ الْأُذُنَانِ قَالَ أَيْنَ بَابُ الْخَطِيئَةِ مِنْكَ قَالَ اللِّسَانُ قَالَ أَيْنَ طَرِيقُ الرِّيحِ مِنْكَ قَالَ الْمَنْخِرَانِ قَالَ أَيْنَ مَوْضِعُ الْأَدَبِ وَ الْبَيَانِ مِنْكَ قَالَ الْكُلْوَتَانِ قَالَ أَيْنَ بَابُ الْفَظَاظَةِ وَ الْغِلْظَةِ مِنْكَ قَالَ الْكَبِدُ قَالَ أَيْنَ بَيْتُ الرِّيحِ مِنْكَ قَالَ الرِّئَةُ قَالَ أَيْنَ بَابُ الْفَرَحِ مِنْكَ قَالَ الطِّحَالُ قَالَ أَيْنَ بَابُ الْكَسْبِ مِنْكَ قَالَ الْيَدَانِ قَالَ أَيْنَ بَابُ النَّصْبِ مِنْكَ قَالَ الرِّجْلَانِ قَالَ أَيْنَ بَابُ الشَّهْوَةِ مِنْكَ قَالَ الْفَرْجُ قَالَ أَيْنَ بَابُ الذُّرِّيَّةِ مِنْكَ قَالَ الصُّلْبُ قَالَ أَيْنَ بَابُ الْعِلْمِ وَ الْفَهْمِ وَ الْحِكْمَةِ قَالَ الْقَلْبُ إِذَا صَلَحَ الْقَلْبُ صَلَحَ ذَلِكَ كُلُّهُ وَ إِذْ فَسَدَ الْقَلْبُ فَسَدَ ذَلِكَ كُلُّهُ.[كلمة المصحّح] بسمه تعالى إلى هنا تمّ الجزء الخامس من المجلّد الرابع عشر- كتاب السماء و العالم- من بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار و هو الجزء الثامن و الخمسون حسب تجزئتنا من هذه الطبعة البهيّة النفيسة. و قد قابلناه على النسخة الّتي نمقّها الفاضل الخبير الشيخ محمّد تقيّ اليزديّ بما فيها من التعليق و اللّه وليّ التوفيق.
محمّد الباقر البهبودى
____________