كِتَابُ التَّبْصِرَةِ لِعَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَ تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ الَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ وَ قَالَ(ص)الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَ الْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ.
59 كِتَابُ الْمُؤْمِنِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَأْيُ الْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى عَلَى الثُّلُثِ (1).بيان و منهم من يعطى لعل المعنى أن بعض الكمّل من المؤمنين يكون رأيه و رؤياه ثلثا من أجزاء النبوة.
60- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، مِنْ عِدَّةِ كُتُبٍ بِأَسَانِيدَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِيقَوْلِهِ تَعَالَى لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ فَهِيَ بُشْرَاهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ بُشْرَاهُ فِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ (2).و روي مثله بأسانيد عن عبادة بن الصامت و أبي هريرة و جابر بن عبد الله و غيرهم.
61- وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِيقَوْلِهِ تَعَالَى لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يُبَشَّرُ بِهَا الْمُؤْمِنُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ فَلْيُخْبِرْ بِهَا وَادّاً وَ مَنْ رَأَى سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَهُ فَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثاً وَ لَا يُخْبِرْ بِهَا أَحَداً (3).