الكافي، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب مثله (2) بيان الأملس الصحيح الظهر و لعل المراد هنا أنه لم يلحقه من هذا الحمل دبر و جراحة في ظهره و في القاموس الثرى الندى و التراب الندي أو الذي إذا بلّ لم يصر طينا و الخير انتهى ضلّ علم العلماء أي غير المعصومين أو المراد بالعلماء هم و المعنى أنهم أمروا بكتمانه عن سائر الخلق فكأنه ضل علمهم عن الخلق و قد يقال المراد بالثرى هنا الخير الكامل يعني القدرة فإن استقرار جميع الأشياء على قدرة الله تعالى و قيل المراد بالثرى هنا ما هو منتهى الموجودات و لما كان تعقل النفي الصرف صعبا على الأفهام قال عند ذلك ضل علم العلماء لإلف الناس بالأبعاد القارّة و جسم خلف جسم و لذا ذهب بعض المتكلمين إلى أبعاد موهومة غير متناهية و قالوا بالخلإ.
4- التَّفْسِيرُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ فَقَالَ هِيَ مَحْبُوكَةٌ إِلَى الْأَرْضِ وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَقُلْتُ كَيْفَ تَكُونُ مَحْبُوكَةً إِلَى الْأَرْضِ وَ اللَّهُ يَقُولُ رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ لَيْسَ يَقُولُ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها قُلْتُ بَلَى فَقَالَ فَثَمَّ عَمَدٌ وَ لَكِنْ لَا تَرَوْنَهَا قُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فَبَسَطَ