سِنُّكَ وَ طَلَعَ (1) ضِرْسُكَ أَطْعَمْتُكَ فَاكِهَةَ الصَّيْفِ وَ فَاكِهَةَ الشِّتَاءِ فِي أَوَانِهِمَا فَلَمَّا (2) عَرَفْتَ أَنِّي رَبُّكَ عَصَيْتَنِي فَالْآنَ إِذْ عَصَيْتَنِي فَادْعُنِي وَ إِنِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ ادْعُنِي فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)
56- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَوَاهُ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْعَامَّةِ قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَلَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَجْلِساً أُنِيلُ (4) مِنْ مَجَالِسِهِ قَالَ فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ أَيْنَ تَخْرُجُ الْعَطْسَةُ فَقُلْتُ مِنَ الْأَنْفِ فَقَالَ لِي أَصَبْتَ الْخَطَأَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ أَيْنَ تَخْرُجُ فَقَالَ مِنْ جَمِيعِ الْبَدَنِ كَمَا أَنَّ النُّطْفَةَ تَخْرُجُ مِنْ جَمِيعِ الْبَدَنِ وَ مَخْرَجُهَا مِنَ الْإِحْلِيلِ ثُمَّ أَ مَا رَأَيْتَ الْإِنْسَانَ إِذَا عَطَسَ نَفَضَ جَمِيعَ أَعْضَائِهِ وَ صَاحِبُ الْعَطْسَةِ يَأْمَنُ الْمَوْتَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ (5).