في مني الرجل و الترائب في مني المرأة و يؤيده أن الأطباء ذكروا من آداب الجماع دغدغة ثدي المرأة لتهييج شهوتها و عللوه بأن الثدي شديد المشاركة للرحم.
- 1- الْمَنَاقِبُ، أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَ صَاحِبُ الرَّوْضَةِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى الصَّادِقِ(ع)فَقَالَ(ع)لَهُ الْبَوْلُ أَقْذَرُ أَمِ الْمَنِيُّ قَالَ الْبَوْلُ قَالَ يَجِبُ عَلَى قِيَاسِكَ أَنْ يَجِبَ الْغُسْلُ مِنَ الْبَوْلِ دُونَ الْمَنِيِّ وَ قَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ الْغُسْلَ مِنَ الْمَنِيِّ دُونَ الْبَوْلِ ثُمَّ قَالَ لِأَنَّ الْمَنِيَّ اخْتِيَارٌ وَ يَخْرُجُ مِنْ جَمِيعِ الْجَسَدِ وَ يَكُونُ فِي الْأَيَّامِ وَ الْبَوْلُ ضَرُورَةٌ وَ يَكُونُ فِي الْيَوْمِ مَرَّاتٍ (1) قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ كَيْفَ يَخْرُجُ مِنْ جَمِيعِ الْجَسَدِ وَ اللَّهُ يَقُولُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَهَلْ قَالَ لَا يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ ثُمَّ قَالَ(ع)لِمَ لَا تَحِيضُ الْمَرْأَةُ إِذَا حَبِلَتْ قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ(ع)حَبَسَ اللَّهُ الدَّمَ فَجَعَلَهُ غِذَاءً لِلْوَلَدِ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ بِطُولِهِ (2).
2- تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ مُشَابِهِ (3) الْخَلْقِ فَقَالَ هُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ فَمِنْهُ خَلْقُ الِاخْتِرَاعِ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ (4) وَ خَلْقُ الِاسْتِحَالَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ (5) وَ قَوْلُهُ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ الْآيَةَ (6) وَ أَمَّا خَلْقُ التَّقْدِيرِ فَقَوْلُهُ لِعِيسَى وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ (7) الْآيَةَ.