و الجواب أن هذا لا يمنع كون أعمال الأنبياء و علومهم أفضل و أكثر ثوابا لجهات أخر كقهر المضاد و المنافي و تحمل المتاعب و المشاق و نحو ذلك على ما مر انتهى. و أقول و العمدة في ذلك الأخبار الكثيرة الدالة على فضل الأنبياء و الأئمة(ع)على الملائكة و إن كان فيها ما يوهم خلاف ذلك و هي متفرقة في أبواب مجلدات الحجة لم نوردها هاهنا حذرا من الإطناب و حجم الكتاب.
1- الِاحْتِجَاجُ، فِي مَا سَأَلَ الزِّنْدِيقُ الصَّادِقَ(ع)الرَّسُولُ أَفْضَلُ أَمِ الْمَلَكُ الْمُرْسَلُ إِلَيْهِ قَالَ(ع)بَلِ الرَّسُولُ أَفْضَلُ (1).بيان لعله أراد بالرطب الحيوانات المتحركة النامية و باليابس الأخشاب اليابسة التي تعمل منها السفن و يحتمل كون النشر على خلاف ترتيب اللف فالرطب البحر و اليابس البر.
3- مَجَالِسُ ابْنِ الشَّيْخِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ السَّرِيِّ الضَّرِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ قِيلَ لِي وَ كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَائِدَةُ فَسَأَلَنِي عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ