وَ مَا ذَاكَ قَالَ الشَّيْخُ كَانَ عِنْدَنَا مَلِكٌ وَ آخَرُ صُعْلُوكٌ (1) فَمَاتَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ثُمَّ جِئْتُ إِلَيْهِمَا وَ اجْتَهَدْتُ أَنْ أَعْرِفَ الْمَلِكَ مِنَ الصُّعْلُوكِ (2) فَلَمْ أَعْرِفْهُ قَالَ فَتَرَكَهُمْ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ انْصَرَفَ عَنْهُمْ.
72- الْعُيُونُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا(ع)فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ قُمَّ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ وَ قَرَّبَهُمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ مَرْحَباً بِكُمْ وَ أَهْلًا فَأَنْتُمْ شِيعَتُنَا حَقّاً فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ تَزُورُونَ فِيهِ تُرْبَتِي بِطُوسَ أَلَا فَمَنْ زَارَنِي وَ هُوَ عَلَى غُسْلٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ (3).