قَالَ: إِذَا أَصَابَتْكُمْ بَلِيَّةٌ وَ عَنَاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقُمَّ فَإِنَّهُ مَأْوَى الْفَاطِمِيِّينَ وَ مُسْتَرَاحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيَأْتِي زَمَانٌ يُنَفَّرُ أَوْلِيَاؤُنَا وَ مُحِبُّونَا عَنَّا وَ يُبَعَّدُونَ مِنَّا وَ ذَلِكَ مَصْلَحَةٌ لَهُمْ لِكَيْلَا يُعْرَفُوا بِوَلَايَتِنَا وَ يُحْقَنُوا بِذَلِكَ دِمَاؤُهُمْ وَ أَمْوَالُهُمْ وَ مَا أَرَادَ أَحَدٌ بِقُمَّ وَ أَهْلِهِ سُوءاً إِلَّا أَذَلَّهُ اللَّهُ وَ أَبْعَدَهُ مِنْ رَحْمَتِهِ.
33- وَ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْبَزَّازِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَلَّافِ النَّيْشَابُورِيِّ عَنْ وَاسِطِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ وَ لِأَهْلِ قُمَّ وَاحِدٌ مِنْهَا فَطُوبَى لَهُمْ ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ ثُمَّ طُوبَى لَهُمْ.و في بعض روايات الشيعة أن قم يبلغ من العمارة إلى أن يشترى موضع فرس بألف درهم.
36- وَ فِي خُطْبَةِ الْمَلَاحِمِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الَّتِي خَطَبَ بِهَا بَعْدَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: يَخْرُجُ الْحَسَنِيُّ صَاحِبُ طَبَرِسْتَانَ مَعَ جَمٍّ كَثِيرٍ مِنْ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ حَتَّى يَأْتِيَ نَيْسَابُورَ فَيَفْتَحُهَا وَ يَقْسِمُ أَبْوَابَهَا ثُمَّ يَأْتِي أَصْبَهَانَ ثُمَّ إِلَى قُمَّ فَيَقَعُ بَيْنَهُ وَ بَيْنِ أَهْلِ قُمَّ وَقْعَةٌ عَظِيمَةٌ يُقْتَلُ فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ فَيَنْهَزِمُ أَهْلُ قُمَّ فَيَنْهَبُ الْحَسَنِيُّ أَمْوَالَهُمْ وَ يَسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ وَ يُخَرِّبُ دُورَهُمْ فَيَفْزَعُ أَهْلُ قُمَّ إِلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهَا وراردهار فَيُقِيمُ الْحَسَنِيُّ بِبَلَدِهِمْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ يَقْتُلُ مِنْهُمْ عِشْرِينَ رَجُلًا وَ يَصْلِبُ مِنْهُمْ رَجُلَيْنِ ثُمَّ يَرْحَلُ عَنْهُمْ.