بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 87 من 405

[صفحة 87]
197 الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ وُلِدَ فِيهِ يَعْقُوبُ(ع)فَمَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَحْزُوناً وَ تُصِيبُهُ الْغُمُومُ وَ يُبْتَلَى فِي بَدَنِهِ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ رَامْيَادَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالسَّمَاوَاتِ وَ قِيلَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْخَلْقِ يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ وَ الْأَحْلَامُ تَصِحُّ فِي يَوْمِهَا.
198 وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى‏ يَوْمٌ سَعِيدٌ وُلِدَ فِيهِ يَعْقُوبُ(ع)وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاً مُحَبَّباً إِلَى أَهْلِهِ وَ إِلَى النَّاسِ وَ يُعَمَّرُ طَوِيلًا وَ تُصِيبُهُ الْهُمُومُ وَ يُبْتَلَى فِي بَصَرِهِ.
199 الْمَكَارِمُ، مَمْزُوجٌ‏ (1).
200 الزَّوَائِدُ، يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ لِكُلِّ عَمَلٍ وَ حَاجَةٍ وَ سَفَرٍ وَ بِنَاءٍ وَ غَرْسٍ وَ اعْمَلْ فِيهِ مَا شِئْتَ وَ الْقَ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّهُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مُبَارَكاً مُقْبِلًا وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرِئَ مِنْ مَرَضِهِ.
201 وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ إِنَّ يَعْقُوبَ(ع)وُلِدَ فِيهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَحْزُوناً طَوِيلًا عُمُرُهُ وَ يُصِيبُهُ الْغَمُّ وَ يُبْتَلَى فِي بَدَنِهِ.

أقول: المضبوط في الاسم رامياد بفتح الراء المهملة ثم الألف و سكون الميم و الياء المثناة التحتانية ثم الألف ثم الدال المهملة.

اليوم التاسع و العشرون‏

202 الْعَدَدُ، قَالَ مَوْلَانَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع)إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ إِخْرَاجِ الدَّمِ وَ هُوَ يَوْمٌ سَعِيدٌ لِسَائِرِ الْأُمُورِ وَ الْحَوَائِجِ وَ الْأَعْمَالِ فِيهِ بَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَ يَصْلُحُ لِلنُّقْلَةِ وَ شِرَاءِ الْعَبِيدِ وَ الْبَهَائِمِ وَ لِقَاءِ الْإِخْوَانِ وَ الْأَصْدِقَاءِ وَ فِعْلِ الْبِرِّ وَ الْحَرَكَةِ وَ يُكْرَهُ فِيهِ الدَّيْنُ وَ السَّلَفُ وَ الْأَيْمَانُ مَنْ سَافَرَ فِيهِ يُصِيبُ مَالًا كَثِيراً إِلَّا مَنْ كَانَ كَاتِباً فَإِنَّهُ يُكْرَهُ لَهُ ذَلِكَ وَ الرُّؤْيَا فِيهِ صَادِقَةٌ وَ لَا تَقُصَّهَا إِلَّا بَعْدَ يَوْمٍ وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يَمُوتُ وَ الْآبِقُ فِيهِ يُوجَدُ وَ لَا تَسْتَحْلِفْ فِيهِ أَحَداً وَ لَا تَأْخُذْ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ وَ ادْخُلْ فِيهِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ لَا
____________
(1) المكارم: ج 2،(ص)559.
التالي صفحة 87 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...