بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 41 من 405

[صفحة 41]
16- وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْهُ (صلى الله عليه و سلم)‏ أَنَّهُ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً.
17- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ(ع)(1).
18- رِجَالُ الْكَشِّيِّ، قَالَ: كَتَبَ الْهَادِي(ع)إِلَى عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَكَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَ مِنْ خَلْفِكَ وَ فِي كُلِّ حَالاتِكَ فَأَبْشِرْ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَنْكَ وَ اللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يَجْعَلَ لَكَ الْخِيَرَةَ فِيمَا عَزَمَ لَكَ مِنَ الشُّخُوصِ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ وَ أَخِّرْ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَحِبَكَ اللَّهُ فِي سَفَرِكَ وَ خَلَّفَكَ فِي أَهْلِكَ وَ أَدَّى عَنْكَ وَ سَلِمْتَ بِقُدْرَتِهِ.

باب 19 يوم الأربعاء

1- الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، وَ الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)فِي سُؤَالاتِ الشَّامِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ التَّطَيُّرِ مِنْهُ وَ ثِقْلِهِ وَ أَيُّ أَرْبِعَاءَ هُوَ فَقَالَ(ع)آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِي الشَّهْرِ وَ هُوَ الْمُحَاقُ وَ فِيهِ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ أَخَاهُ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ(ع)فِي النَّارِ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَضَعُوا (2) الْمَنْجَنِيقَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ غَرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْضَ‏ (3) قَوْمِ لُوطٍ عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ
____________
(1) تفسير القمّيّ: 536.
(2) في العلل و العيون: وضعوه في المنجنيق.
(3) في العل و العيون: قرية.
التالي صفحة 41 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...