هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَى وَ يَوْمُ غَدِيرٍ (1) أَفْضَلُ الْأَعْيَادِ وَ هُوَ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَخْرُجُ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ تَقُومُ الْقِيَامَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ مَا مِنْ عَمَلٍ (2) أَفْضَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (3).
بيان: لأعدائنا أي لجميع المخالفين و إن كان بنو أمية منهم و الثلاثاء لخصوصهم و شيعتهم.
9- الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: الْعِلَّةُ فِي صَوْمِ الْخَمِيسِ وَ الْأَرْبِعَاءِ أَنَّ الْأَعْمَالَ تُرْفَعُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ النَّارَ خُلِقَتْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ.