إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ فَتَثَبَّتَ بِهِ الْحَرْثُ بْنُ هِشَامٍ وَ هُوَ يَرَى أَنَّهُ سُرَاقَةُ لَمَّا سَمِعَ مِنْ كَلَامِهِ فَضَرَبَ فِي صَدْرِ الْحَرْثِ فَسَقَطَ الْحَرْثُ وَ انْطَلَقَ إِبْلِيسُ لَا يُرَى حَتَّى سَقَطَ فِي الْبَحْرِ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ يَا رَبِّ مَوْعِدَكَ الَّذِي وَعَدْتَنِي (1).
68- وَ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ قَالَ رَأَى جَبْرَئِيلَ(ع)مُعْتَجِراً بِرِدَائِهِ يَقُودُ الْفَرَسَ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ مَا رَكِبَهُ (2).بيان: أطت السماء قال في النهاية الأطيط صوت الأقتاب و أطيط الإبل أصواتها و حنينها أي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت و هذا مثل و إيذان بكثرة الملائكة و إن لم يكن ثم أطيط و إنما هو كلام تقريب أريد منه تقرير عظمة الله و قال الصعدات الطرق جمع صعد و صعد جمع صعيد كطريق و طرق و طرقات و قيل هي جمع صعدة كظلمة و هي فناء باب الدار و ممر الناس بين الأندية انتهى. و قال الطيبي في شرح هذا الحديث أي فخرجتم إلى الطرقات و الصحاري و ممر الناس كفعل المحزون الذي يضيق به المنزل فيطلب الفضاء لبث الشكوى
____________