مُتَكَبِّرٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ بُعِثَ مِنَ الْآمِنِينَ وَ هَوَّنَ عَلَيْهِ الْحِسَابَ وَ اسْتَقْبَلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ فَإِذَا انْصَرَفَ شَيَّعَتْهُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَإِنْ مَرِضَ عَادُوهُ وَ إِنْ مَاتَ تَبِعُوهُ بِالاسْتِغْفَارِ إِلَى قَبْرِهِ.
10- الْخِصَالُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ مَقْبُرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْأَحْوَلِ عَنْ خَلَّادٍ الْمِنْقَرِيِ (1) عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) تَعْوِيذَانِ حَشْوُهُمَا مِنْ زَغَبِ جَنَاحِ جَبْرَئِيلَ(ع)(2).الكافي، عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان مثله (4) بيان لعله مخصوص بغير الحفظة مع أنه يمكن أن يكونوا مع عدم الدخول أيضا مطلعين على ما يصدر عنه.
12- الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)قَالَ: الْمَلَائِكَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ فَجُزْءٌ لَهُمْ جَنَاحَانِ وَ جُزْءٌ لَهُمْ ثَلَاثَةُ أَجْنِحَةٍ وَ جُزْءٌ لَهُمْ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ (5).