الْيَوْمُ الثَّانِي عَشَرَ صَالِحٌ لِطَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ السَّفَرِ وَ كُلِّ مَا يُرَادُ الْيَوْمُ الثَّالِثَ عَشَرَ نَحْسٌ رَدِيءٌ فَتَوَقَّ فِيهِ لِقَاءَ السُّلْطَانِ وَ غَيْرَهُ وَ احْذَرْ فِيهِ الرَّمْيَ فَإِنَّهُ مَشُومٌ الْيَوْمُ الرَّابِعَ عَشَرَ صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ مَنْ يُولَدْ فِيهِ يكون [يَكُنْ غَنِيّاً وَ يَكْثُرُ مَالُهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ الْيَوْمُ الْخَامِسَ عَشَرَ نَحْسٌ مَنْ سَافَرَ فِيهِ هَلَكَ وَ يَنَالُهُ الْمَكْرُوهُ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَجْنُوناً لَا مَحَالَةَ الْيَوْمُ السَّادِسَ عَشَرَ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ فَاطْلُبْ فِيهِ مَا تُرِيدُ الْيَوْمُ السَّابِعَ عَشَرَ صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ فَاطْلُبْ فِيهِ مَا تُرِيدُ الْيَوْمُ الثَّامِنَ عَشَرَ صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ لِلسَّفَرِ مَنْ سَافَرَ فِيهِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ الْيَوْمُ التَّاسِعَ عَشَرَ مِثْلُ أَمْسِهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ الْيَوْمُ الْعِشْرُونَ مِثْلُهُ الْيَوْمُ الْحَادِي وَ الْعِشْرُونَ يَوْمُ نَحْسٍ وَ فِيهِ إِرَاقَةُ الدِّمَاءِ فَلَا تَلْقَ فِيهِ سُلْطَاناً وَ لَا تَخْرُجْ مِنْ بَيْتِكَ وَ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً الْيَوْمُ الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ مِثْلُ أَمْسِهِ الْيَوْمُ الثَّالِثُ وَ الْعِشْرُونَ مِثْلُ أَمْسِهِ الْيَوْمُ الرَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ مَشُومٌ مَنْ وُلِدَ فِيهِ قُتِلَ الْيَوْمُ الْخَامِسُ وَ الْعِشْرُونَ يَوْمُ نَحْسٍ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبْدَأَ فِيهِ بِشَيْءٍ الْيَوْمُ السَّادِسُ وَ الْعِشْرُونَ صَالِحٌ فَرَقَ اللَّهُ فِيهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى فَاحْذَرْ فِيهِ التَّزْوِيجَ فَإِنَّهُ يُوجِبُ الْفُرْقَةَ كَمَا انْفَرَقَ الْبَحْرُ الْيَوْمُ السَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ صَالِحٌ لِلتَّزْوِيجِ وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ هُوَ يَوْمُ سَعْدٍ فَاطْلُبْ فِيهِ مَا شِئْتَ الْيَوْمُ الثَّامِنُ وَ الْعِشْرُونَ وُلِدَ فِيهِ يَعْقُوبُ(ع)يَوْمُ سَعْدٍ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَحْبُوباً إِلَى النَّاسِ