إِيسِيَّةَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَافِنِي مِنْ كُلِّ عَقْرَبٍ وَ حَيَّةٍ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا هُورُ بْنُ إِيسِيَّةَ قَالَ كَوْكَبَةٌ فِي السَّمَاءِ خَفِيَّةٌ تَحْتَ الْوُسْطَى مِنَ الثَّلَاثِ الْكَوَاكِبِ الَّتِي فِي بَنَاتِ نَعْشٍ الْمُتَفَرِّقَاتِ ذَلِكَ أَمَانُ مَا قُلْتُ.
20- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، نَقْلًا مِنْ سَبْعَةٍ مِنْ كُتُبِهِمْ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ مَسِيرَةُ (1) خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءَيْنِ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ وَ غِلَظُ كُلِّ سَمَاءٍ وَ أَرْضٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى الْكُرْسِيِّ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مَا بَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَ الْمَاءِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ (2).بيان أمر الفلك لعله كناية عن تسبيب أسباب زوال دولتهم على الاستعارة التمثيلية و يحتمل أن يكون لكل دولة فلك سوى الأفلاك المعروفة الحركات و قد قدر لدولتهم عدد من الدورات فإذا أراد الله إطالة مدتهم أمر بإبطائه في الحركة و إذا أراد سرعة فنائها أمر بإسراعه.
22- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ بِجَادٍ الْعَابِدِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ وَ ذَكَرُوا سُلْطَانَ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا يَخْرُجُ عَلَى هِشَامٍ أَحَدٌ إِلَّا قَتَلَهُ قَالَ وَ ذَكَرَ مُلْكَهُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ فَجَزِعْنَا فَقَالَ مَا لَكُمْ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُهْلِكَ سُلْطَانَ قَوْمٍ أَمَرَ الْمَلَكَ فَأَسْرَعَ بِسَيْرِ الْفَلَكِ فَقَدَّرَ عَلَى مَا يُرِيدُ (4) الْخَبَرَ.