ما تُوعَدُونَ (1) و قال وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ (2) الطور وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (3) و قال تعالى يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (4) النجم وَ النَّجْمِ إِذا هَوى (5) و قال تعالى وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى (6) القمر اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ (7) الرحمن الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ وَ السَّماءَ رَفَعَها (8) و قال فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (9) الواقعة فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (10) الملك الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ (11) الحاقة وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (12) المعارج يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (13)
____________