بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 336 من 391

[صفحة 336]

زُحَلُ فِي الْعَقْرَبِ فِي شَوْلَةِ الْعَقْرَبِ فَذَلِكَ آيَةُ اخْتِلَافِ الرُّومِ وَ قَتْلِ مَلِكِهِمْ وَ إِذَا اجْتَمَعَ الْمِرِّيخُ وَ عُطَارِدٌ فِي شَوْلَةِ الْعَقْرَبِ فَذَلِكَ خَرَابُ بَيْتِ مَلِكِ بَابِلَ وَ إِذَا اجْتَمَعَتِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ فِي شَوْلَةِ الْعَقْرَبِ وَ بَهْرَامُ فِي سَرَطَانَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَتَّخِذَ سَرَباً لِتَدْخُلَ فِيهِ فَافْعَلْ وَ إِذَا اجْتَمَعَتِ الزُّهَرَةُ وَ الْمُشْتَرِي فَإِنَّ النِّسَاءَ يَخْشَيْنَ أَزْوَاجَهُنَّ عَدَاوَةً وَ إِذَا نَزَلَ كِيوَانُ الطَّرْفَةَ أَوِ الدَّبَرَانَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالْعِرَاقِ وَ مَاتَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَ إِذَا نَزَلَ الطَّرْفَةَ عَلَى آخِرِهِ يَكُونُ فِي أَرْضِ الْعِرَاقِ قِتَالٌ وَ فِتْنَةٌ وَ إِذَا نَزَلَ النَّثْرَةَ بُدِّلَتْ أَعْمَالُ الْعِرَاقِ وَ لَقُوا بَلَاءً وَ شِدَّةً وَ إِذَا نَزَلَ كِيوَانُ الْغَفْرَ يَكُونُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ قِتَالٌ وَ فِتْنَةٌ وَ إِذَا نَزَلَ كِيوَانُ جَبْهَةَ وَقَعَ الْمَوْتُ فِي الْبَقَرِ وَ السِّبَاعِ وَ الْوَحْشِ وَ إِذَا نَزَلَ كِيوَانُ وَ الْمُشْتَرِي الْإِكْلِيلَ وَ الْقَلْبَ وَ الشَّوْلَةَ يَقَعُ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ طَاعُونٌ شَدِيدٌ وَ يَمُوتُ مِنَ النَّاسِ أُنَاسٌ كَثِيرٌ وَ يَقَعُ الْفَسَادُ وَ الْبَلَايَا فِي الْأَرْضِ كُلِّهَا وَ يَكُونُ بَلَايَا عَلَيْهِمْ كُلُّهَا فِي النَّاسِ وَ يُقْتَلُ الْمُلُوكُ وَ الْعُلَمَاءُ وَ تَرْتَفِعُ سَفِلَةٌ مِنَ النَّاسِ وَ اعْلَمْ أَنَّ مَعَ الشَّمْسِ كَوَاكِبَ لَهَا أَذْنَابٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ نَفَرٌ فَإِذَا بَدَا كَوْكَبٌ مِنْهَا فِي بُرْجٍ مِنَ الْبُرُوجِ وَقَعَ فِي أَرْضِ ذَلِكَ الْبُرْجِ شَرٌّ وَ بَلَاءٌ وَ فِتْنَةٌ وَ خَلْعُ الْمُلُوكِ وَ إِذَا رَأَيْتَ كَوْكَباً أَحْمَرَ لَا تَعْرِفُهُ وَ لَيْسَ عَلَى مَجَارِي النُّجُومِ يَنْتَقِلُ فِي السَّمَاءِ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ يُشْبِهُ الْعَمُودَ وَ لَيْسَ بِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ آيَةُ الْحَرْبِ وَ الْبَلَايَا وَ قَتْلِ الْعُظَمَاءِ وَ كَثْرَةِ الشُّرُورِ وَ الْهُمُومِ وَ الْآشُوبِ فِي النَّاسِ‏ (1).

أقول: و كان في أصل الكتاب هكذا قوبل و نسخ من خط ابن الحسن بن شادان رحمه الله.

بيان لما ذكر الشيخ المفيد ره هذه الأحكام في الإختصاص أوردته و لم يستنده إلى رواية و أخذه من كتب أصحاب علم النجوم بعيد.

____________
(1) الاختصاص: 160- 162.
التالي صفحة 336 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...