بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 245 من 391

[صفحة 245]
25- النُّجُومُ، وَجَدْتُ فِي كِتَابِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ رَوَاهُ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)لِلْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ كَيْفَ حِسَابُكَ لِلنُّجُومِ فَقَالَ مَا بَقِيَ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ إِلَّا وَ قَدْ تَعَلَّمْتُهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)كَمْ لِنُورِ الشَّمْسِ عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَضْلُ دَرَجَةٍ وَ كَمْ لِنُورِ الْقَمَرِ عَلَى نُورِ الْمُشْتَرِي فَضْلُ دَرَجَةٍ وَ كَمْ لِنُورِ الْمُشْتَرِي عَلَى نُورِ الزُّهَرَةِ فَضْلُ دَرَجَةٍ فَقَالَ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَيْسَ فِي يَدِكَ شَيْ‏ءٌ هَذَا أَيْسَرُ.

بيان: أي هذا أيسر شي‏ء من هذا العلم.

26- النُّجُومُ، وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مَسَائِلِ الصَّبَّاحِ بْنِ نَصْرٍ الْهِنْدِيِّ لِمَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)رِوَايَةَ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ نُوحٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ مِنْ أَصْلِ كِتَابٍ عَتِيقٍ لَنَا الْآنَ رُبَّمَا كَانَ قَدْ كُتِبَ فِي حَيَاتِهِمَا بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِلِ فِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ‏ وَ ذَكَرَ اجْتِمَاعَ الْعُلَمَاءِ بِحَضْرَةِ الْمَأْمُونِ وَ ظُهُورَ حُجَّتِهِ(ع)عَلَى جَمِيعِ الْعُلَمَاءِ وَ حُضُورَ الصَّبَّاحِ بْنِ نَصْرٍ الْهِنْدِيِّ عِنْدَ مَوْلَانَا الرِّضَا(ع)وَ سُؤَالَهُ عَنْ مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا سُؤَالُهُ عَنْ عِلْمِ النُّجُومِ فَقَالَ(ع)مَا هَذَا لَفْظُهُ هُوَ عِلْمٌ فِي أَصْلٍ صَحِيحٍ ذَكَرُوا أَنَّ أَوَّلَّ مَنْ تَكَلَّمَ فِي النُّجُومِ إِدْرِيسُ(ع)وَ كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ بِهَا مَاهِراً وَ أَصْلُ هَذَا الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُقَالُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ النَّجْمَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمُشْتَرِي إِلَى الْأَرْضِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَأَتَى بَلَدَ الْعَجَمِ فَعَلَّمَهُمْ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فَلَمْ يَسْتَكْمِلُوا ذَلِكَ فَأَتَى بَلَدَ الْهِنْدِ فَعَلَّمَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَمِنْ هُنَاكَ صَارَ عِلْمُ النُّجُومِ بِهَا (1) وَ قَدْ قَالَ قَوْمٌ هُوَ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ خُصُّوا بِهِ لِأَسْبَابٍ شَتَّى فَلَمْ يَسْتَدْرِكِ الْمُنَجِّمُونَ الدَّقِيقَ‏ (2) مِنْهَا فَشَابُوا الْحَقَّ بِالْكَذِبِ.

هذا آخر لفظ مولانا علي بن موسى الرضا(ع)في هذه الرواية الجليلة الإسناد و قوله(ع)حجة على العباد و قوله(ع)ذكروا و يقال فإن عادته(ع)عند التقية من المخالفين و العامة

____________
(1) الظاهر أنّه (عليه السلام) نقل هذا الكلام لمصلحة في نقله لا للتصديق بصحته.
(2) الدقيقة فيها (خ).
التالي صفحة 245 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...