الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 21 من 391
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 21]
33- وَ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قَالَ: لَمْ يُسَمَّ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِلَّا إِسْرَافِيلُ وَ مِيكَائِيلُ لَيْسَ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ (1).
34- وَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: لَبَنَانُ أَحَدِ الثَّمَانِيَةِ تَحْمِلُ الْعَرْشَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (2).
35- وَ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: ثَمَانِيَةٌ أَرْجُلُهُمْ فِي التُّخُومِ وَ رُءُوسُهُمْ عِنْدَ الْعَرْشِ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرْفَعُوا أَبْصَارَهُمْ مِنْ شُعَاعِ النُّورِ (3).
36- المهج، مهج الدعوات فِي دُعَاءٍ مَرْوِيٍّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)يَا مَنْ خَافَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورِهِ الْمُتَوَقِّدِ حَوْلَ كُرْسِيِّهِ وَ عَرْشِهِ صَافُّونَ مُسَبِّحُونَ طَائِفُونَ خَاضِعُونَ مُذْعِنُونَ الدُّعَاءَ.
37- الْإِحْتِجَاجُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَأَلَ الزِّنْدِيقُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْكُرْسِيِّ أَ هُوَ أَعْظَمُ (4) أَمِ الْعَرْشُ فَقَالَ(ع)كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَ (5) اللَّهُ فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ خَلَا (6) عَرْشِهِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحِيطَ بِهِ الْكُرْسِيُ (7).
38- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قَالَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَا فِيهِمَا مِنْ مَخْلُوقٍ فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ وَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَمْلَاكٍ يَحْمِلُونَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ فَأَمَّا مَلَكٌ مِنْهُمْ فِي صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ وَ هِيَ أَكْرَمُ الصُّوَرِ عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ يَدْعُو اللَّهَ وَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَ يَطْلُبُ الشَّفَاعَةَ وَ الرِّزْقَ (8) لِبَنِي آدَمَ وَ الْمَلَكُ الثَّانِي فِي صُورَةِ الثَّوْرِ وَ هُوَ سَيِّدُ الْبَهَائِمِ وَ هُوَ يَطْلُبُ إِلَى اللَّهِ وَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَ يَطْلُبُ الشَّفَاعَةَ وَ الرِّزْقَ لِلْبَهَائِمِ (9) وَ الْمَلَكُ الثَّالِثُ فِي صُورَةِ
____________
(1) الدّر المنثور: ج 6،(ص)261.
(2) الدّر المنثور: ج 6،(ص)261.
(3) الدّر المنثور: ج 6،(ص)261.
(4) في المصدر: فالكرسيّ أكبر أم العرش؟.
(5) في المصدر: خلقه اللّه.
(6) في المصدر: ما خلا عرشه.
(7) الاحتجاج: 193.
(8) و السعة في الرزق (خ).
(9) في المخطوطة: لجميع البهائم.
التالي
صفحة 21 من 391
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...