بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 118 من 391

[صفحة 118]

التكوير إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ‏ إلى قوله تعالى‏ وَ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ‏ (1) الفجر وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (2) الشمس‏ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها وَ النَّهارِ إِذا جَلَّاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (3) الضحى‏ وَ الضُّحى‏ وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى‏ (4) الفلق‏ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ‏ (5) تفسير يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ - قال البيضاوي سأله معاذ بن جبل و ثعلبة بن غنم فقالا ما بال الهلال يبدو دقيقا كالخيط ثم يزيد حتى يستوي ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ فنزلت‏ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِ‏ إنهم سألوا عن الحكمة في اختلاف حال القمر و تبدل أمره فأمره الله أن يجيب بأن الحكمة الظاهرة في ذلك أن يكون معالم للناس يواقتون بها أمورهم و معالم للعبادات الموقتة يعرف بها أوقاتها و خصوصا الحج فإن الوقت مراعى فيه أداء و قضاء و المواقيت جمع ميقات من الوقت‏ (6) و قال في قوله تعالى‏ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ إيلاج الليل و النهار إدخال أحدهما في الآخر بالتعقيب أو الزيادة و النقص‏ (7). و قال في قوله تعالى‏ فالِقُ الْإِصْباحِ‏ شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار أو شاق ظلمة الإصباح و هو الغبش الذي يليه و الإصباح في الأصل مصدر

____________
(1) التكوير: 1- 18.
(2) الفجر: 1- 4.
(3) الشمس: 1- 4.
(4) الضحى: 1.
(5) الفلق: 1- 3.
(6) أنوار التنزيل: ج 1،(ص)140.
(7) أنوار التنزيل: ج 1،(ص)200.
التالي صفحة 118 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...