رَأْسَهُ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.
28- الْمُحْتَضَرُ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ سَلُونِي فَإِنِّي لَا أُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ دُونَ الْعَرْشِ إِلَّا أَجَبْتُ فِيهِ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا جَاهِلٌ مُدَّعٍ أَوْ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ فَقَامَ رَجُلٌ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
29- وَ قَالَ الْبُرْسِيُّ رَوَى الرَّازِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُسَمَّى بِمَفَاتِيحِ الْغَيْبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَيَادِينَ كَمَيَادِينِ أَرْضِكُمْ هَذِهِ وَ رَأَيْتُ أَفْوَاجاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَطِيرُونَ لَا يَقِفُ هَؤُلَاءِ لِهَؤُلَاءِ وَ لَا هَؤُلَاءِ لِهَؤُلَاءِ قَالَ فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَقَالَ لَا أَعْلَمُ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ جَاءُوا فَقَالَ لَا أَعْلَمُ فَقُلْتُ وَ أَيْنَ يَمْضُونَ فَقَالَ لَا أَعْلَمُ فَقُلْتُ سَلْهُمْ فَقَالَ لَا أَقْدِرُ وَ لَكِنْ سَلْهُمْ أَنْتَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ قَالَ فَاعْتَرَضْتُ مَلَكاً مِنْهُمْ فَقُلْتُ لَهُ مَا اسْمُكَ فَقَالَ كَيْكَائِيلُ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ فَقَالَ لَا أَعْلَمُ فَقُلْتُ وَ أَيْنَ تَمْضِي فَقَالَ لَا أَعْلَمُ فَقُلْتُ وَ كَمْ لَكَ فِي السَّيْرِ فَقَالَ لَا أَعْلَمُ غَيْرَ أَنِّي يَا حَبِيبَ اللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَخْلُقُ فِي كُلِّ أَلْفِ سَنَةٍ كَوْكَباً وَ قَدْ رَأَيْتُ سِتَّةَ آلَافِ كَوْكَبٍ خُلِقْنَ وَ أَنَا فِي السَّيْرِ.
30- النُّجُومُ، قَالَ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مُؤَلِّفُ كِتَابِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُ مِمَّنِ الرَّجُلُ قَالَ أَنَا مُنَجِّمٌ قَائِفٌ عَرَّافٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ مُنْذُ يَوْمَ دَخَلْتَ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةِ آلَافِ عَالَمٍ قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ أَمَّا الرَّجُلُ فَلَا أَذْكُرُهُ وَ لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا أَكَلْتَ وَ ادَّخَرْتَ فِي بَيْتِكَ قَالَ نَبِّئْنِي قَالَ أَكَلْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ حَيْساً فَأَمَّا فِي بَيْتِكَ فَعِشْرُونَ دِينَاراً مِنْهَا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ وَازِنَةٌ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَ كَلِمَةُ التَّقْوَى فَقَالَ لَهُ وَ أَنْتَ صِدِّيقٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَكَ بِالْإِيمَانِ وَ أَثْبَتَ.
بيان: أراد بالرجل نفسه(ع)و الحيس تمر ينزع نواه و يدق مع أقط و يعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يبقى كالتريد و الوازنة الكاملة الوزن أو