بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 35 من 384

[صفحة 35]

و آده الأمر يؤده أثقله و برأه أي خلقه و تشديد السلطان إحكام السلطنة و حفظها عن تطرق الخلل فيها و الند بالكسر المثل قالوا و لا يكون الند إلا مخالفا و المكاثرة المغالبة بالكثرة و الضد بالكسر النظير و الكفو و قيل مثل الشي‏ء و خلافه و هو من الأضداد و الثور بالفتح الهيجان و الوثب و ثاوره أي واثبه و الشرك بالكسر الاسم من شركته كعلمت في البيع و الميراث شركه و في النسخ في شركة بالتاء موضع الضمير و الاستئناس اتخاذ الأنيس ضد الاستيحاش و السأم بالتحريك الملال و التصريف التغيير و تحويل الشي‏ء من حال إلى حال و من وجه إلى وجه و الثقل بالكسر كما في بعض النسخ و كعنب كما في بعضها ضد الخفة و لم يمله على صيغة الإفعال أي لم يجعله سئما و في بعض النسخ و لا يمله و ذكر السرعة لأن الإفناء لا يستدعي زمانا طويلا إذا كان عن قدرة كاملة أو لأنه إذا كان عن ملالة من البقاء يكون بسرعة. و أتقنها أحكمها و الالتماس الطلب و المراد طلب علم مجهول و الضعة بالفتح كما في النسخ و بالكسر انحطاط الدرجة ضد الرفعة و الضمير في قوله(ع)يعيدها راجع إلى الدنيا كالضمائر السابقة و جوز بعض شارحي النهج عودها إلى الأمور في قوله(ع)إليه مصير جميع الأمور و على أي حال ظاهره انعدام جميع المخلوقات حتى الأرواح و الملائكة ثم عودها فيدل على جواز إعادة المعدوم و قد سبق الكلام فيه في المجلد الثالث.

7- التَّوْحِيدُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: هُوَ أَيَّنَ‏
____________
(1) هو محمّد بن على الصيرفى الكوفيّ ضعيف مرمى بالكذب و فساد الاعتقاد، و الظاهر اتّحاده مع محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن موسى أبى جعفر القرشيّ و محمّد بن عليّ بن إبراهيم الكوفيّ كما يؤيده تتبع الأسانيد، و إن كان تكرار العنوان في كتب الرجال ربما يوهم التعدّد.
التالي صفحة 35 من 384 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...