وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تُخَالِفُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَقَالَ إِنَّمَا أَتَيْتُ مِنْ قِبَلِ رَأْيِكَ اقْرَأْ قَالَ قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ حَتَّى بَلَغَ ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ قَوْلُهُ وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاءَ ثُمَّ دَحَا الْأَرْضَ بَعْدَ مَا خَلَقَ السَّمَاءَ وَ إِنَّمَا قَوْلُهُ دَحاها بَسَطَهَا (2).
بيان في النهاية فيه (3) كانت الكعبة خشعة على الماء فدحيت منها الأرض الخشعة أكمة لاطئة بالأرض و الجمع خشع قيل هو (4) ما غلبت عليه السهولة أي ليس بحجر و لا طين و يروى خشفة بالخاء و الفاء و قال الخطابي الخشفة واحدة الخشف و هي الحجارة تنبت في الأرض نباتا (5).