خَلْقِهِ وَ مَلَائِكَتِهِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ خَلَقَ الْجَنَّةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ خَلَقَ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ سَبَتَ كُلُّ شَيْءٍ يَوْمَ السَّبْتِ فَعَظَّمَتِ الْيَهُودُ يَوْمَ السَّبْتِ لِأَنَّهُ سَبَتَ فِيهِ كُلُّ شَيْءٍ وَ عَظَّمَتِ النَّصَارَى يَوْمَ الْأَحَدِ لِأَنَّهُ ابْتَدَأَ فِيهِ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ عَظَّمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَنَّ اللَّهَ فَرَغَ فِيهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتَهُ وَ خَلَقَ فِيهِ آدَمَ وَ فِيهِ هَبَطَ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ وَ فِيهِ قُبِلَتْ فِي الْأَرْضِ تَوْبَتُهُ وَ هُوَ أَعْظَمُهَا (1).