وَ عَنْ وَهْبٍ قَالَ قَالَ عُزَيْرٌ رَبِّ أَمَرْتَ الْمَاءَ فَجَمَدَ فِي وَسَطِ الْهَوَاءِ فَجَعَلْتَ مِنْهُ سَبْعاً وَ سَمَّيْتَهُ السَّمَاوَاتِ ثُمَّ أَمَرْتَ الْمَاءَ يَنْفَتِقُ عَنِ التُّرَابِ وَ أَمَرْتَ التُّرَابَ أَنْ يَتَمَيَّزَ مِنَ الْمَاءِ فَكَانَ كَذَلِكَ فَسَمَّيْتَ جَمِيعَ ذَلِكَ الْأَرَضِينَ وَ جَمِيعَ الْمَاءِ الْبِحَارَ ثُمَّ خَلَقْتَ مِنَ الْمَاءِ أَعْمَى أَعْيُنٍ بَصَّرْتَهُ (6) وَ مِنْهَا أَصَمَّ آذَانٍ أَسْمَعْتَهُ وَ مِنْهَا مَيِّتَ أَنْفُسٍ أَحْيَيْتَهُ خَلَقْتَ ذَلِكَ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مَا عَيْشُهُ الْمَاءُ وَ مِنْهَا مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَى الْمَاءِ خَلْقاً مُخْتَلِفاً فِي الْأَجْسَامِ وَ الْأَلْوَانِ جَنَّسْتَهُ أَجْنَاساً وَ زَوَّجْتَهُ أَزْوَاجاً وَ خَلَقْتَ أَصْنَافاً وَ أَلْهَمْتَهُ الَّذِي خَلَقْتَهُ ثُمَّ خَلَقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَ الْمَاءِ دَوَابَّ الْأَرْضِ وَ مَاشِيَتَهَا وَ سِبَاعَهَا فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ وَ مِنْهُمُ الْعَظِيمُ وَ الصَّغِيرُ (7) ثُمَّ زَرَعْتَ فِي
____________