بيان: أي أحد الإحياءين في الرجعة و الآخر في القيامة و إحدى الإماتتين في الدنيا و الأخرى في الرجعة و بعض المفسرين صححوا التثنية بالإحياء في القبر للسؤال و الإماتة فيه و منهم من حمل الإماتة الأولى على خلقهم ميتين ككونهم نطفة.
37- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةَ (صلوات اللّه عليهم) فِي الرَّجْعَةِ فَإِذَا رَأَوْهُمْ قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (5) أَيْ جَحَدْنَا بِمَا أَشْرَكْنَاهُمْ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ