[باب الرجعة] [باب الرجعة]
باب 29 الرجعة
1- خص، منتخب البصائر سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَ أَبَا الْخَطَّابِ يُحَدِّثَانِ جَمِيعاً قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ أَبُو الْخَطَّابِ مَا أَحْدَثَ (1) أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)وَ إِنَّ الرَّجْعَةَ لَيْسَتْ بِعَامَّةٍ وَ هِيَ خَاصَّةٌ لَا يَرْجِعُ إِلَّا مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الشِّرْكَ مَحْضاً.و ممّا أحدث أنّه كان يقول وقت فضيلة المغرب من بعد سقوط الشفق، و الحال أن سقوط الشفق آخر وقت الفضيلة باجماع المسلمين، ترى تفصيل ذلك في الوسائل أبواب المواقيت باب 18.
لكنه قد روى أصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته، و هكذا قبلوا ما لم يختص بروايته في حال الانحراف قال الشيخ في العدة:
«فما يختص الغلاة بروايته، فان كانوا ممن عرف لهم حال استقامة و حال غلو، عمل بما رووه في حال الاستقامة، و ترك ما رووه في حال غلوهم، و لاجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمّد بن أبي زينب في حال استقامته».