أولئك آل الوغى الملبسون* * * عدوهم ذلة الصاغر هم صفوة المجد من هاشم* * * و خالصة الحسب الفاخر كواكب منك بليل الكفاح* * * تحف بنيرها الباهر لهم أنت قطب وغى ثابت* * * و هم لك كالفلك الدائر ظماء الجياد و لكنهم* * * رواء المثقف و الباتر كماة تلقب أرماحهم* * * برضاعة الكبد الواغر و تسمى سيوفهم الماضيات* * * لدى الروع بالأجل الحاضر فإن سددوا السمر حكوا السماء* * * و سدوا الفضاء على الطائر و إن جردوا البيض فالصافنات* * * تعوم ببحر دم زاخر فثمة طعن قنا لا تقيل* * * أسنتها عثرة الغادر و ضرب يؤلف بين النفوس* * * و بين الردي ألفة القاهر ألا أين أنت أيا طالبا* * * بماضي الذحول و بالغابر و أين المعد لمحو الضلال* * * و تجديد رسم الهدى الداثر و ناشر راية دين الإله* * * و ناعش جد التقى العاثر و يا ابن العلي ورثوا كابرا* * * حميد المآثر عن كابر و مدحهم مفخر المادحين* * * و ذكرهم شرف الذاكر و من عاقدوا الحرب أن لا تنام* * * عن السيف عنهم يد الشاهر تدارك بسيفك وتر الهدى* * * فقد أمكنتك طلي الواتر كفى أسفا أن يمر الزمان* * * و لست بناه و لا آمر و أن ليس أعيننا تستضيء* * * بمصباح طلعتك الزاهر على أن فينا اشتياقا إليك* * * كشوق الربا للحيا الماطر عليك إمام الهدى غر ما* * * غدا البر تلقى من الفاخر لك الله حلمك غر النعام* * * فأنساهم بطشة القادر