بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 148 من 346

[صفحة 148]

بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا وَفَاتُهُ لِعَلِيٍّ(ع)يَا أَبَا الْحَسَنِ أَحْضِرْ صَحِيفَةً وَ دَوَاةً فَأَمْلَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَصِيَّتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً وَ مَنْ بَعْدَهُمْ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً فَأَنْتَ يَا عَلِيُّ أَوَّلُ الِاثْنَيْ عَشَرَ الْإِمَامِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ لْيُسَلِّمْهَا الْحَسَنُ(ع)إِلَى ابْنِهِ م‏ح‏م‏د الْمُسْتَحْفَظِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)فَذَلِكَ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَلْيُسَلِّمْهَا إِلَى ابْنِهِ أَوَّلِ الْمَهْدِيِّينَ- (1) لَهُ ثَلَاثَةُ أَسَامِي اسْمٌ كَاسْمِي وَ اسْمِ أَبِي وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَحْمَدُ وَ الِاسْمُ الثَّالِثُ الْمَهْدِيُّ وَ هُوَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ.

7- خص، منتخب البصائر مِمَّا رَوَاهُ السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ مِنَّا بَعْدَ الْقَائِمِ(ع)اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع.
8- مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالا فِي ذِكْرِ الْكُوفَةِ فِيهَا مَسْجِدُ سُهَيْلٍ الَّذِي لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ صَلَّى فِيهِ وَ مِنْهَا يَظْهَرُ عَدْلُ اللَّهِ وَ فِيهَا يَكُونُ قَائِمُهُ وَ الْقُوَّامُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هِيَ مَنَازِلُ النَّبِيِّينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الصَّالِحِينَ.

بيان هذه الأخبار مخالفة للمشهور و طريق التأويل أحد وجهين.

الأول أن يكون المراد بالاثني عشر مهديا النبي(ص)و سائر الأئمة سوى القائم(ع)بأن يكون ملكهم بعد القائم(ع)و قد سبق أن الحسن بن سليمان أولها بجميع الأئمة و قال برجعة القائم(ع)بعد موته و به أيضا يمكن الجمع بين بعض‏

____________
(1) في المصدر(ص)105: أول المقربين، و الظاهر أنّه تصحيف، فان المهدى المنتظر هو الإمام الثاني عشر، و بعده يكون أول المهديين من اثنى عشر مهديا، ان صح الحديث، و أخرج الحديث بتمامه في الباب 41 من تاريخ مولانا أمير المؤمنين تحت الرقم 81، راجع ج 36(ص)260 و 261 من الطبعة الحديثة، و فيه أيضا: «أول المقربين».
التالي صفحة 148 من 346 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...