- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً قَالَ قُلْتُ فَمَتَى ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ مَوْتِ الْقَائِمِ قَالَ قُلْتُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ حَتَّى يَمُوتَ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ يَوْمِ قِيَامِهِ إِلَى مَوْتِهِ قَالَ قُلْتُ فَيَكُونُ بَعْدَ مَوْتِهِ هَرْجٌ قَالَ نَعَمْ خَمْسِينَ سَنَةً
____________أقول: قد ورد في ذلك روايات و قد ذكرها المصنّف- (رحمه اللّه)- في المجلد السابع باب الاضطرار الى الحجة منها ما رواه الصدوق في كمال الدين ج 1(ص)339 باب اتصال الوصية بإسناده عن عبد اللّه بن سليمان العامرى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ما زالت الأرض الا و للّه تعالى فيها حجة يعرف الحلال من الحرام، و يدعو الى سبيل اللّه، و لا تنقطع الحجة من الأرض الا أربعين يوما قبل القيامة، و إذا رفعت الحجة، أغلق باب التوبة ف لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ الآية. اولئك شرار خلق اللّه و هم الذين يقوم عليهم القيامة. و روى مثله البرقي في المحاسن كتاب مصابيح الظلم الباب 21 تحت الرقم 202 (ص 236) بتغيير يسير، و الظاهر أن ذلك كان معتقد الشيعة في الصدر الأول، فقد روى الكليني (رحمه اللّه) في أصول الكافي باب تسمية من رآه (عليه السلام) (ج 1(ص)329) عن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال: اجتمعت أنا و الشيخ أبو عمرو- (رحمه اللّه)- عند أحمد بن إسحاق، فغمزنى أحمد بن إسحاق أن أساله عن الخلف فقلت له: يا أبا عمرو! انى اريد أن أسألك عن شيء و ما أنا بشاك فيما أريد أن أسألك عنه فان اعتقادى و دينى أن الأرض.