وَ عَنْهُ(ع)وَ يُقْبِلُ الْحُسَيْنُ(ع)فِي أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ وَ مَعَهُ سَبْعُونَ نَبِيّاً كَمَا بَعَثُوا مَعَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَيَدْفَعُ إِلَيْهِ الْقَائِمُ(ع)الْخَاتَمَ فَيَكُونُ الْحُسَيْنُ(ع)هُوَ الَّذِي يَلِي غُسْلَهُ وَ كَفْنَهُ وَ حَنُوطَهُ وَ يُوَارِيهِ فِي حُفْرَتِهِ. وَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً قُلْتُ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ الْقَائِمِ(ع)قُلْتُ وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ فِي عَالَمِهِ قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً
____________