و أما خبر إبراهيم فيحتمل الاتحاد و التعدد و إن كان الاتحاد أظهر باشتباه النساخ و الرواة و العجب أن محمد بن أبي عبد الله عد فيما مضى محمد بن إبراهيم بن مهزيار ممن رآه(ع)و لم يعد أحدا من هؤلاء. (1) ثم اعلم أن اشتمال هذه الأخبار على أن له(ع)أخا مسمى بموسى غريب.
33- ك، إكمال الدين عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ وَجْنَاءَ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ فِي دَارِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ فَكَبَسَتْنَا الْخَيْلُ وَ فِيهِمْ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (2) الْكَذَّابُ وَ اشْتَغَلُوا بِالنَّهْبِ وَ الْغَارَةِ وَ كَانَتْ هِمَّتِي فِي مَوْلَايَ الْقَائِمِ(ع)قَالَ فَإِذَا بِهِ قَدْ أَقْبَلَ وَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَابِ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ هُوَ(ع)ابْنُ سِتِّ سِنِينَ فَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ حَتَّى غَابَ.