بيان: قوله بالصفة التي ليس بها أحد أي نصف دولة القائم و خروجه على وجه لا يشبه شيئا من الدول فقال(ع)لا يمكنكم معرفته كما هي حتى تروه و يحتمل أن يكون مراد السائل كمال معرفة أمر التشيع و حالات الأئمة ع.
150- ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ(ع)اسْتَأْنَفَ دُعَاءً جَدِيداً كَمَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَ قُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ إِمَامِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أُوَالِي وَلِيَّكَ وَ أُعَادِي عَدُوَّكَ وَ أَنَّكَ وَلِيُّ اللَّهِ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ.