بيان: قوله(ع)كنت إذا أهجر على صيغة الخطاب و أَهْجَرَ على أفعل التفضيل من الهجر بمعنى الهذيان أي الآن حيث ظهر أنك اعتمدت على قول أبي الخطاب الكذاب ظهر كثرة هذيانك أو على صيغة التكلم و كذا أَهْجُرُ أيضا على التكلم و يكون على الاستفهام التوبيخي أي على قولك حيث تصدق أبا الخطاب في ذلك فأنا عند هذا القول كنت هاذيا إذ لا يصدر من العاقل مثل ذلك في حال العقل.
24- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ فُضَيْلٍ الْأَعْوَرِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْهُ(ع)قَالَ: إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ حَكَمَ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ بَيِّنَةً.